الشيخ الأميني
60
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
« مثل عليّ فيكم - أو قال : في هذه الأمّة - كمثل الكعبة المستورة ، النظر إليها عبادة ، والحجّ إليها فريضة » . ورواه « 1 » في ( ص 124 ) بطريق آخر عن عليّ عليه السّلام . وله قوله : ولست أبالي بأيّ البلاد * قضى اللّه نحبي إذا ما قضاه ولا أين خطّ إذا مضجعي * ولا من جفاه ولا من قلاه إذا كنت أشهد أن لا إله * سوى اللّه والحقّ فيما قضاه وأنّ محمدا المصطفى * نبي وأنّ عليّا أخاه وفاطمة الطهر بنت الرسول * رسول هدانا إلى ما هداه وإبناهما فهما سادتي * فطوبى لعبد هما سيّداه وله قوله : يا ناصبي بكلّ جهدك فاجهد * إنّي علقت بحبّ آل محمد الطيّبين الطاهرين ذوي الهدى * طابوا وطاب وليّهم في المولد واليتهم وبرئت من أعدائهم * فاقلل ملامك لا أبا لك أو زد فهم أمان كالنجوم وإنّهم * سفن النجاة من الحديث المسند وله قوله : فقال كبيرهم ما الرأي فيما * ترون يردّ ذا الأمر الجليّ سمعتم قوله قولا بليغا * وأوصى بالخلافة في عليّ فقالوا حيلة نصبت علينا * ورأي ليس بالعقد الوفيّ ندبّر غير هذا في أمور * ننال بها من العيش السنيّ سنجعلها إذا ما مات شورى * لتيميّ هنالك أو عديّ
--> ( 1 ) كفاية الطالب : ص 252 باب 62 .